*عـضـو كـتـلـة الـوفـاء لـلـمـقـاومـة الـنـائـب عـلـي عـمـار:*
- أتمنّى من الحكومة اللبنانية ورئيسها أن يقوموا بالدور المطلوب منهم...
وأن لا يراهنوا كثيراً على تُرّهات طالما الكثيرين قد جربوها قبلهم ولم يبخلوا في أي تجربة من تجاربها من أجل تحصيل رضا الخارج.
- مسؤولية الحكومة اللبنانية الآن هو الالتفات إلى الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والمعيشية وغيرها.
- تحويل مجلس الوزراء إلى خلية عمل تضع خطة وخارطة طريق لإخراج البلد والناس من حجم ووقع هذه الأزمات، فضلاً عن دوره المطلوب في ضرورة حماية الأرض والإنسان.
- نقول للذين طالما سمحوا لأنفسهم أن يهاجموا فعل المقاومة وسلاح المقاومة...
وكأن هؤلاء يريدون أن ينسوننا من ذهب إلى أبعد ما يدعون إليه من مشاريع كان يُعبّر عنها بأنها مشاريع سلام في المنطقة
- نحن ما نسينا لا "كمب دايفد" ولا "مدريد" ولا "وادي عربة" ولا غيرها من العواصم التي احتضنت مؤتمرات تحت عنوان ترتيب السلام في المنطقة.
- كل ذلك لم يؤدِ لأي شيء على الإطلاق، فالأرض لم تُحرر، بل على العكس، حيث إن العدو الإسرائيلي تمادى في غيّه وعدوانه، فضم الجولان ضماً غير شرعياً...
وما زال مستمراً في احتلاله للكثير من الأراضي، وخصوصاً في لبنان بما يسمى بالنقاط الخمسة وغيرها من الحدود التي يتجاوزها بين حين وآخر.


